JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

كل مسلم ينطق بالبسملة فهو يعترف بالثالوث المسيحي المقدس

إليكم صورة لواجهة كنيسة مسيحية، مكتوب عليها باللغة العربية الفصحي :

( بسم الله الرحمن الرحيم )يتبعها نص من الانجيل المقدس

 

بسم الله الرحمن الرحيم… ((( بشم ألوهه رحمانو رحيم ))))….أي باسم الاب والابن والروح القدس

كل مسلم ينطق بالبسملة فهو يعترف بالثالوث المسيحي المقدس دون أن يدري

البسملة الإسلامية مقتبسة من المسيحية :
(1) البسملة في الإسلام بسم الله الرحمن الرحيم ).
(2) البسملة في المسيحية :
أولا- البسملة الأنطاكية السريانية، هي :
[ بشم ألوهه رحمانو رحيمو ].
+ بالرجوع لأصل هذه البسملة في اللغة السريانية، نتوصل إلي الحقائق الآتية :
1- استخدم إخوتنا المسيحيين السريان الأنطاكيين، هذه البسملة، للدلالة علي الثالوث القدوس، في الله الواحد، منذ القرن الأول الميلادي.
2- ظل إستخدام هذه البسملة ساريا ومعمولا به في المسيحية السريانية، إلي القرن السادس الميلادي، أي نحو ستة قرون، لوقت ظهور الإسلام.
3- النطق السليم الصحيح للبسملة المسيحية السريانية :
((( بشم ألوهه رحمانو رحيم ))))
+ ( بشم ) : في السريانية، يوازيها كلمة (بسم) باللغة العربية. حرف الشين بالسريانية يقابله حرف السين بالعربية.
+ ( ألوهه ) : الكلمة مأخوذة من الكلمة العبرية ( ألوه )، ومن مشتقاتها ( ألوهيم ) بالجمع. دلالة علي الثالوث القدوس. ورد في بداية سفر التكوين لموسي النبي:" في البدء خلق الله السموات والأرض " ( تك 1:1 ): خلق أي برأ ومنها كلمة البارئ. وكلمة ( خلق ) بالمفرد دلالة علي وحدانية الله الخالق.
وكلمة ( الله ) في العبرية ( ألوهيم ) بالجمع، دلالة علي الثالوث القدوس. لأنه لا يوجد صيغة تعظيم في العبرية.
- ( ألوهه ) من ( ألوه ): الإسم العبري للذات الإلهية. أقنوم الآب في الثالوث القدوس.
+ ( رحمانو ) ؛ ( رحمو ): بالسريانية، يقابلها في العربية :" بيت الرحم. بيت الولد. رحم المرأة ".
- والكلمة "رحمانو": تشير إلي التجسد الإلهي، تجسد الإبن الكلمة:" والكلمة صار جسدا وحل بيننا " ( يو14:1 )، تجسد أقنوم الإبن الكلمة اللوغوس في ملء الزمان:" عظيم هو سر التقوي، الله( الإبن ) ظهر في الجسد ".
- تجسد الإبن الكلمة جاء بفعل رحمته للبشرية:
- رحما ؛ نو = رحمانو: رحمة من الله، تجسد ليفدينا.... ( نو ): حرف للتعريف في لغة أهل أهل اليمن. أهل نجران باليمن.
+ ( رحيمو ): هو أقنوم الروح القدس، مصدر الحياة الإلهية. الأقنوم الثالث في الثالوث القدوس. الله معطي ومصدر الحياة:" فيه كانت الحياة "، " به نحيا ونتحرك ونوجد ".
ثانيا- رسائل السنوديقا المتبادلة بين الكنيستين الشقيقتين، القبطية والسريانية، الأرثوذكسية:
+ كما أن الأسقف إيسيذوروس أول أسقف ورئيس دير البرموس بوادي النطرون- ونيافته كان من أصل سرياني سوري- ذكر في كتابه التاريخي الهام، الخريدة النفيسة:
{ رسائل السنوديقا هي رسائل تشرح الإيمان والعقيدة الأرثوذكسية، كان يرسلها كل راعي من الكنيستين، القبطية والسريانية، حين يجلس علي كرسيه الرسولي، ليعلن ويشهد عن إيمانه الذي تسلمه من الآباء، دون زيادة أو نقص، بل التمسك بما في الكتب المقدسة وتقليد الآباء الرسل }.
- أي أن الآباء بطاركة الكرسي الأنطاكي كانوا يرسلون بدورهم هذه الرسائل الإيمانية لبابوات كنيستنا القبطية الأرثوذكسية.
ثالثا- شيوع البسملة الإسلامية عقب الغزو الإستعماري لمصر :
+ حين تم ترجمة المخطوطات القبطية إلي العربية، بأمر حكام وولاة مصر، وجدنا أن الرسائل التى أرسلها بابوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلي البطاركة السريان الأرثوذكس، كانت تبدأ بالبسملة الإسلامية :
((( بسم الله الرحمن الرحيم ))).
+ ووجدت البسملة الإسلامية أيضا علي الساقية الموجودة بدير الأنبا أنطونيوس بالبرية الشرقية.
- والسبب واضح، هو أن الغزو سيطر وفرض آلياته بالقوة والبطش، علي جميع مجريات الأحداث اليومية للشعب القبطي المصري.

((( وقفة للتأريخ ومقارنة الأديان )))
1- حين يردد أخي المسلم ، البسملة، قائلا: ( بسم الله الرحمن الرحيم ): فإنه يذكر الثالوث القدوس: الآب والإبن والروح القدس.
- قد يردد ذلك دون فهم بعقيدة الثالوث، بل يبدأ يومه بهذا الإيمان.
( الشرح والإيضاح )
+ (بسم ): لأن الله واحد.
( الله ): الله الآب، الأقنوم الأول.
( الرحمن ): الإبن الكلمة اللوغوس الذي تجسد لأجل خلاص جنس اليشر. الأقنوم الثاني.
( الرحيم ): الروح القدس، الله الحي، مصدر الحياة. الأقنوم الثالث في الثالوث القدوس.
2- تداول كتاب العرب وشعراؤهم قبل الإسلام، البسملة المسيحية، وهي تسبق الإسلام بستة قرون ( مئات السنين ).
3- العرب قبل الإسلام لم يكونوا يعرفون البسملة الإسلامية، لكنهم كانوا يقولون :
((( اللهم ))) ، وقد وافقهم رسول الإسلام محمد بن عبد الله بن عبد المطلب.
( الدليل من كتب التراث الإسلامي )
كتاب صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، عن النبي ( صلعم ) + كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري :
( فَلَمَّا كُتِبَ الْكِتَاب ): " كَتَبَ عَلِيّ بَيْنهمْ كِتَابًا " قَالَ فَدَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِب فَقَالَ : اُكْتُبْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَقَالَ سُهَيْل . أَمَّا الرَّحْمَن فَوَاَللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ , وَلَكِنْ اُكْتُبْ بِاسْمِك اللَّهُمَّ كَمَا كُنْت تَكْتُب , فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ لَا نَكْتُبهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَقَالَ النَّبِيّ ص" اُكْتُبْ بِاسْمِك اللَّهُمَّ "" أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ سُهَيْل بْن عَمْرو , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : اُكْتُبْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَقَالَ سُهَيْل : مَا نَدْرِي مَا بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , وَلَكِنْ اُكْتُبْ مَا نَعْرِف : بِاسْمِك اللَّهُمَّ "" فَقَالَ النَّبِيُّ ص : اُكْتُبْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَأَمْسَكَ سُهَيْل بِيَدِهِ فَقَالَ : اُكْتُبْ فِي قَضِيَّتِنَا مَا نَعْرِف , فَقَالَ : اُكْتُبْ بِاسْمِك اللَّهُمَّ , فَكَتَبَ ".
( الإستنتاج )
* اعتاد العرب قبل الإسلام إستخدام عبارة ((( بإسمك اللهم )))؛ عوضا عن البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) ، المأخوذة والمقتبسة عن البسملة المسيحية السريانية الأنطاكية :
[ بشم ألوهه رحمانو رحيم ]
ومعناها :
{ بسم الله الرحمن الرحيم }.


NameEmailMessage