JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

إله الإسلام

 كيف أقنعوك يا مسلم أن الله له قدم[1] وساق[2] ويضحك[3] (يطرأ عليه التغيير) وله يد[4] وله خمسة أصابع[5] ويستوي[6] (يجلس) على عرش مخلوق[7] وأن تجسده تنجيس له[8] وهو في نفس الوقت جالس على عرش مخلوق مادي وكان هذا العرش على الماء[9] وكيف أقنعوك ان له حد[10] وأن هناك مكان يخلو منه[11] كيف قزموا الله في فكرك وجعلوا له مقدار وبادعاء تنزيههم له أنكروا أعظم ما قدم للبشرية (التجسد) وفي ذات الوقت يقبلون جلوسه على عرش مخلوق كيف أقنعوك يا مسلم ان الله يمكن أن يتنجس؟

______________

[1] 4848 - حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه، فتقول قط قط "

--------

ص138 - صحيح البخاري - باب قوله وتقول هل من مزيد ق - المكتبة الشاملة الحديثة

--------

الرابط:https://shamela.ws/book/1681/7154#p1

[2] ذكره أبو بكر الخلال في كتاب السنة، فقال: أنا أبو بكر المروذي، قال: نا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، قال: نا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن مسروق بن الأجدع، قال: نا عبد الله بن مسعود، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: " يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم " وذكر الخبر إلى أن قال: " وينزل الله، تبارك وتعالى، في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي " إلى أن قال: " فيتمثل لهم الرب، تبارك وتعالى، فيأتيهم فيقول: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ فيقولون: لنا إله ما رأيناه بعد، فيقول: وهل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: إن بيننا وبينه علامة، إذا رأيناها عرفناه، قال: فيقول: ما هي؟ قال: فيقولون: يكشف عن ساقه، قال: فعند ذلك يكشف عن ساقه، قال: فيخر من كان بظهره طبق، ويبقى قوم ظهورهم كأنها صياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون " وذكر الخبر بطوله

--------

ص155 - كتاب إبطال التأويلات - إثبات صفة الساق لربنا سبحانه - المكتبة الشاملة الحديثة

--------

الرابط:https://shamela.ws/book/22921/110

[3] 806 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي، أن أبا هريرة، أخبرهما: أن الناس قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟........ فيضحك الله عز وجل منه، ثم يأذن له في دخول الجنة، »

--------

ص160 - صحيح البخاري - باب فضل السجود - المكتبة الشاملة الحديثة

--------

الرابط:https://shamela.ws/book/1681/1307

[4] https://www.islamweb.net/.../%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8...

[5] 7414 - حدثنا مسدد، سمع يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني منصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله: أن يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، إن الله يمسك السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك. «فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه»، ثم قرأ: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91]، قال يحيى بن سعيد: وزاد فيه فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا وتصديقا له

--------

ص123 - صحيح البخاري - باب قول الله تعالى لما خلقت بيدي ص - المكتبة الشاملة الحديثة

--------

الرابط:https://shamela.ws/book/1681/11004

[6] هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ (الحديد 4) 

الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ (الفرقان 59)

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ (السجدة 4)

اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ(الرعد 2)

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ (يونس 3)

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ (الاعراف 54)

[7] قالَ: كانَ اللَّهُ ولَمْ يَكُنْ شيءٌ قَبْلَهُ، وكانَ عَرْشُهُ علَى المَاءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كُلَّ شيءٍ

الراوي : عمران بن الحصين 

|المحدث : البخاري|

المصدر : صحيح البخاري 

الصفحة أو الرقم : 7418 

خلاصة حكم المحدث : [صحيح] 

[8] يقول ابن القيم في كتابه الصواعق المرسلة: 

لا نجحد صفات خالقنا وعلوه على خلقه واستواءه على عرشه لتسمية الفرعونية المعطلة لمن أثبت ذلك مجسما مشبها.

فإن كان تجسيما ثبوت استوائه ... على عرشه إني إذا لمجسم

وإن كان تشبيها ثبوت صفاته ... فمن ذلك التشبيه لا أتكتم

وإن كان تنزيها جحود استوائه ... وأوصافه أو كونه يتكلم

فعن ذلك التنزيه نزهت ربنا ... بتوفيقه والله أعلى وأعلم

--------

ص940 - كتاب الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة - الطاغوت الثاني إذا تعارض العقل ونصوص الوحي أخذنا بالعقل ولم نلتفت إلى الوحي - المكتبة الشاملة الحديثة

--------

الرابط:https://al-maktaba.org/book/7345/793#p3

ويعقب ايضا علي من جعلوا الاله بذاته في كل مكان قائلا:

هذا فصل بديع لمن تأمله يعلم به أن المتأولين لم يستفيدوا بتأويلهم إلا تعطيل حقائق النصوص والتلاعب بها وانتهاك حرمتها وأنهم لم يتخلصوا مما ظنوه محذورا بل هو لازم لهم فيما فروا إليه كلزومه فيما فروا منه بل قد يقعون فيما هو أعظم محذورا كحال الذين تأولوا نصوص العلو والفوقية والاستواء فرارا من التحيز والحصر ثم قالوا هو في كل مكان بذاته فنزهوه عن استوائه على عرشه ومباينته لخلقه وجعلوه في أجواف البيوت والآبار والأواني والأمكنة التي يرغب عن ذكرها

--------

ص234 - كتاب الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة - الفصل السابع في إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأويلا نظير ما فروا منه - المكتبة الشاملة الحديثة

--------

الرابط:https://al-maktaba.org/book/7345/88#p2

[9] انظر حاشية 7

[10] أما بيان خطئه فيكمن في أن كل من قال بأن الله بذاته في كل مكان فهو مخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها مع مخالفته لما فطر الله عليه عباده، ولصريح المعقول وللأدلة الكثيرة، فالقرآن الكريم مملوء بالآيات التي تنص على علو الله بذاته فوق خلقه واستوائه على عرشه وبينونته من خلقه، كما أن السنة قد تحدثت عن هذا المعنى في كثير من الأحاديث، كقصة المعراج وصعود الملائكة ونزولها من عند الله وعروج الروح إليه واستوائه على عرشه، ونزوله إلى السماء الدنيا، فكل هذه الأدلة تبين بطلان هذا القول ومخالفته.

--------

ص182 - كتاب العرش للذهبي - المبحث الثاني أقوال المخالفين - المكتبة الشاملة الحديثة

--------

الرابط:https://al-maktaba.org/book/7350/152#p5

[11] قال أبو سعيد: والله تعالى له حد لا يعلمه أحد غيره، ولا يجوز أن يتوهم لحده غاية في نفسه، ولكن نؤمن بالحد، ونكل علم ذلك إلى الله، ولمكانه أيضا حد، وهو على عرشه فوق سمواته، فهذان حدان اثنان.

وسئل عبد الله بن المبارك، بم نعرف ربنا؟ قال: بأنه على عرشه بائن من خلقه.

قيل: بحد؟ قال: بحد.

حدثناه الحسن بن الصباح البزار عن علي بن الحسين بن شقيق عن ابن المبارك

فمن ادعى أنه ليس لله حد فقد رد القرآن، وادعى أنه لا شيء، لأن الله وصفة حد مكانه في مواضع كثيرة، من كتابه فقال: {الرحمن على العرش استوى} (طه: 5) {أأمنتم من في السماء} (الملك: 16) {إني متوفيك ورافعك إلي} (آل عمران: 55) {يخافون ربهم من فوقهم} (النحل: 50) {إليه يصعد الكلم الطيب} (فاطر: 10)

--------

ص57 - كتاب درء تعارض العقل والنقل - كلام الدارمي في النقض على بشر المريسي - المكتبة الشاملة الحديثة

--------

الرابط:https://shamela.ws/book/21506/460

NomE-mailMessage