الشبهة : «جاء في الأمثال 16:4 «الربُّ صنع الكل لغَرَضه، والشرير أيضاً ليوم الشر». وهذا يناقض ما جاء في 1كورنثوس 10:13 «لم تصبكم تجربة إلا بشرية».
الرد :
يقارن المعترض بين آيتين تعالجان موضوعين مختلفين، فالأمثال 16:4 تتحدث عن الشرير بينما تتكلم آية 1كورنثوس 10:13 عن المؤمن الذي يحب الله. والله يتعامل مع المؤمنين بطريقة تختلف عن طرق معاملته مع الأشرار. يقول الحكيم سليمان إن الله أبقى الشرير في الأرض لليوم الذي يحصد فيه ما زرعه من شرور، فيحل به العقاب الذي يستحقه، فيصنع الرب به ما صنعه هو لنفسه. وهذا يشبه قول أيوب 21:30 «ليوم البوار يُمْسَك الشرير. ليوم السَّخط يُقادون». أما قول الرسول بولس فيعني أن التجربة التي تصيب المؤمنين ليخطئوا هي «بشرية« مما يتعرض له البشر. ولكن الله لا يسمح للمؤمنين بتجارب لا تحتملها طبيعتهم البشرية.