«اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُم.
يستكمل المسيح حديثه عن الاستعداد للملكوت، فينادى صراحة بأهمية السهر الروحي، أي اليقظة والانتباه لخلاص النفس بالتوبة، ومحاسبة النفس كل يوم، والاهتمام بالممارسات الروحية، لتنمو محبتنا لله، فينتج عنها محبة وتسامح وخدمة للآخرين.
وسبب تركيزه على أهمية السهر، أي الاستعداد الدائم، هو عدم معرفتنا لميعاد مجيئه
